Talk | سوالف

مذكرة شهر يونيو / يوليو 2019 | قراءات و أفلام

صباح الخير و المودة ،
شهري كان متقلب بدايته لخبطة نوم و صحيان في أوقات متفرقة و نهايته العودة للروتين الطبيعي .. أتمنى يبقى هكذا إلى عودة الدوامات،
مع أن نظامي الحالي لا يوافق وضع الإجازة من زيارات و خروجات تبدأ من العاشرة مساءً و تمتد إلى الثالثة فجراً و أحياناً إلى الصباح ! ..
صحيح أن السهر في الإجازة مع الأصدقاء لساعات متأخرة جداً ( أو لليوم الثاني ) له متعة خاصة ، و لكنها تبقى عادة غير صحية كلما قلّت كان أفضل .

..

بعض مما أحببت فترة الشهرين السابقة كان الآتي :

بداية بالقراءات :

كتاب زوجة أحمد :
وضعت تقييمي على قودريدز هنا و كتبت فيه :

كتاب يحكي حياة زوجة عاقلة متمسكة بأسرتها و بزواجها و طريقتها في الحفاظ عليه و لكن بعض أفكارها و آراءها تناسب طبقة خاصة من الناس ،
أراه كتاب جميل و يشجع الإستقرار الأسري و هذا موضوع مهم و جميل و راقي في ظل الوضع الإجتماعي الحالي الذي يجعل الشخص ينسى أهمية استقرار الأسرة و يركز على الانتصارات الشخصية .. و لكن لي عليه بعض تحفظات :
عجبني في الكتاب انه يشجع الإستقرار الأسري و الحياة الهادئة و دور الزوجة في الحفاظ على بيت زوجي سعيد كما ذكرت .. و لكن ،
كرهت ان الزوجة جعلت أقصى طموحاتها رعاية بيت و أطفال و زوج فقط ! أين طموحها و استقلالها المادي الذي أصبح ضرورة في هذا الزمن ؟ 
أتفهم الحاجة لذلك عندما يكون الأطفال صغار و بحاجة لرعاية الأم و لكن أن يكون هذا وضعها طوال حياتها فلا.
من سلبيات الكتاب بالنسبة لي كان رأيه عن الرقص مع الرجال و لبس المايوه و الخروج مع أصحاب الزوج في النادي ، فهذا الوضع الإجتماعي لا أنتمي له و لا أراه إلا في المسلسلات للأمانة.
اول كتاب اقرأه لإحسان عبدالقدوس و قد لا يكون الأخير .

تدوينات :
مقالة نوال القصير عن رواندا هنا :
أحب أقرأ في التاريخ كثير و لكن أول مرة أعرف عن الإبادة التي حدثت في رواندا ، بعد قراءة تدوينتها بحثت عن هالحدث المأساوي بالرغم من كونه حدث حزين لكن مهم عندي أعرف عنه أكثر و وجدت كمية كبيرة من الشواهد الصوتية و البصرية للحدث.

مشاهدات / أفلام :

وثائقي Surviving in the Siberian wilderness for 70 years ( النجاة في براري سيبيريا لسبعين عام ) :

يحكي قصة أغافيا ليكوفا – Agafia Lykova عمرها 75 سنة ؛ و هي الإبنة المتبقية من أسرة من المؤمنين القدامى هربوا إلى جبال براري سيبيريا في عمق روسيا حفاظاً على دينهم لكيلا يتم ذبحهم و عاشوا في عزلة تامة لمدة أربعين سنة و ما زالت أغافيا ترفض إلى اليوم ترك البراري و العيش في الحضارة..
اليوم هي مسنة متعبة و يزورها على فترات متفرقة الأطباء و الصحفيين و بعثات حكومية لمساعدتها و بعض المتطوعين للقيام ببعض مهامها اليومية التي أصبحت تصعب عليها لكبر سنها ..
حياتها بدائية ، ترعى و تحتطب و تبحث عن أكلها و تدافع عن نفسها بنفسها ، مازالت متمسكة بمذهب أسرتها الأرثوذوكسي ( الديانة القديمة ) و ترفض تغيير مبادئها و حتى طريقة صلاتها مثيرة للإهتمام ..

المقالات العربية عن قصتها ركيكة و بعضها مترجمة ترجمة سيئة ما عدا مقال من مدونة قراءات أحمد شافعي يحكي قصتهم بالتفصيل ( هنا )
مقال مليئ بالصور لها و لحياتها و لكن الترجمة ركيكة ( هنا )

فيلم THIS BEAUTIFUL FANTASTIC :

من الأفلام اللطيفة نوعه دراما رومنسي، الفيلم بريطاني يحكي قصة بنت تنتقل للعيش في منزل في المدينة و يشرط عليها صاحب البيت تحافظ على حديقته أو تخسر البيت فتنشأ علاقة غريبة بينها و بين جارها العجوز النكدي و عامل المنزل الذي يعمل عنده و تبدأ الحكاية ..


تدوينة قريبة بعد هذه بإذن الله ،
انتهى .

You Might Also Like...

No Comments

    Leave a Reply